بواسطة: المحترف
بتاريخ : الأحد 17-01-2010 09:49 مساء
بعد وعود اوباما أثناء استلامه لرئاسة الولايات المتحدة في تجاوز الأزمات الاقتصادية وحيث أن حملته الانتخابية التي حملة شعارات التفاؤل والأمل فقد حقق الكثير من الانجازات كالتخطيط للانسحاب من العراق تدريجيا والحد من تأثيرات الأزمة الاقتصادية حتى لا تتفاقم إلى أزمة كبرى في الولايات المتحدة لا نكر في ذلك إلا أن نسبة البطالة ما زالت متواجدة بنسبة 10% .
والعجز في إيجاد فرص توظيف جديدة للمواطنين الأمريكان الأمر الذي جعل من المواطن الأمريكي اللوم على الرئيس اوباما في عدم مقدرته على تحقيق وعدوه مما يجعل موقف اوباما وشعبيته في مواقف حرجه .
مع ذلك لازال اوباما يقدم الوعود بقوله " ثقتي مطلقة في أننا سنتمكن في نهاية العام (2010) أن نؤكد أن الوضع في تحسن وأننا أنعشنا الثقة في اقتصادنا".
مازال الكثير من الصعوبات أمام حكومته لتخطيها حتى يتمكن من تحقيق وعوده فلديه عجز في الموازنة يقدر ب 1400 مليار دولار ما يعادل 10% من إجمالي النتاج المحلي الداخلي .
وفي محاولات للقاعدة في تفجير طائرته خلال يوم الميلاد تكون الصعوبات الفعلية أمامه ليتخطاها ولا بد له من إيجاد وسيله جديدة ليتمكن من تحقيق آماله التي وعد بها شعبه لتعود ثقتهم به بعدما انهارت.
وفي قول لأستاذ العلوم السياسية توم بالدينو في جامعه ويلكس "بالنظر إلى وضع الموازنة، تقل احتمالات تمكن الرئيس الأمريكي من الاعتماد على خطة إنعاش جديدة على غرار تلك التي أقرت بعيد تسلمه الرئاسة بقيمة 787 مليار دولار".
وأضاف "لم يكن أمامه خيار إلا الهبوط" من عليائه. وتابع "ورثنا عددا كبيرا من المشاكل، بعضها لا يمكن حله في غضون ستة أشهر أو عام". وأضاف أيضا: "لن تكون انتخابات منتصف الولاية جيدة بالنسبة إلى الرئيس، لكنه قد يخرج منها بنتائج أفضل من المتوقع في حال انتعاش الاقتصاد".
ومن معهد بروكينغز قال توماس مان " أن أداء الرئيس أكثر متانة مما يعتقد الناس". وأوضح "إذا تحسن الاقتصاد وتجنبنا مستنقعا في أفغانستان، لا شك أن الرأي العام سيواكب ذلك ما يعني إعادة انتخابه عام 2012".